غناء المنايا

بعد هجري واغترابي
وابتعادي عن هواها
 

 

صرتُ أمشي في ثيابي
مثلَ وهمٍ ..لا أراها
 

 

والمنايا عند بابي
لستُ أدري ما دهاها

 

 

ترتجي مني اقترابي
دون صدٍّ أو تغنِّي
 

 

صار ليلي كهفَ سُهْدِ

في ثيابِ الحزنِ باقِ

 

 

ومليكُ اليأسِ يُهدي
نعشَ خوفٍ واحتراقِ

 

 

ويغنِّي الموتُ عندي
لحنَ حبٍّ واشتياقِ
 

 

وأنا أمسيت وحدي
فحبيبي غاب عني
 
..........

 

 

يا صبايا الوردِ حاشا
أن يكونَ الحُبُّ زائلْ

 

 

فاجعلوا شِعري فَراشا
واتركوهُ للجداولْ
 

 

حطِّموا مني النِّعاشا
إن عصرَ الموتِ راحلْ
 

 

ها عذولي قد تحاشى
نحرَ قيثاري ولحني
 

... عبد الحميد الطويل ـ سوريا

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • kad1
  • khaled

فيــــــــــــديو : الجزائر نظرة من عل