إلى عينين حمصيتين

شاعرٌ في سواد عينيكِ شاعرْ
كلُّ شعرٍ كتبتُهُ فيك باهرْ

أوَّلٌ في الهمومِ لا أتوانى
غيرَ أنِّي في السَّعد أوَّلُ آخِرْ

أتغذَّى الحنينَ منْ كلِّ عينٍ
وأصلِّي على حرير الضفائرْ

 

هذه حمصُ أنشدتْ بعروقي
وعيونُ النساء صِرْنَ قياثِرْ

كلَّ يومٍ أُحِسُّها طَيِّ قلبي
تنثرُ الحبَّ والمنى والأزاهرْ

وجديرٌ بالذِّكْرِ أنَّ الصَّبايا
حين أمشي  وراء شعري عشائرْ

وجميلٌ بأنْ تشاهدَ عيناً
تسكبُ السحرَ في بريق الأساورْ

 

 

بنتُ عشرٍ وسبعةٍ لم تجرِّبْ
أن يُغنى لها ببحر الوافرْ

أشعلتْني سيجارةً في ثوانٍ
فغدَوْنا رمادَ تلك السجائرْ

هدَّدَتني بالبُعدِ عني وقلبي
من دواعي سروره أن تُغادرْ

ففؤادي حصَّادُ قمحٍ قديمٌ
والجميلاتُ في بلادي بيادرْ

 

 

ليس عندي قصائدٌ من ترابٍ
كلُّ شعرٍ إذا كتبتُ جواهرْ

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • kad1
  • khaled

فيــــــــــــديو : الجزائر نظرة من عل