على مشارف بلاد الريح ..

نافلة

أين أضع قبعتي

..

... الآن منزلي

نعم مقلمتي

و سبأ حطت وعدها على باب ميلين

من ارتعاشات الروح

تتوسل دمعة

بلا انتماء

.......

 

أيهذا الانا وحدي

يجيئني الحب على طريقة الأولين

مروجا زرقاء...

لا صوت

لا دخان يعلو دخان العبرات قدما

و لا عطر أنثى يرتحلني من

الى زوايا القيروان

و معلقات بابل

هي بابل ....

كانت تستحم في عتمة جمالها

و كان ايروس على يمينها طريح الهوى

أو كان أيما يتلقى اصوات الجماعة

حين سلموا مفاتيحك للشياطين

و نعل من قزح رفس عنقود صباحك

أيهذا الأنا وحدي..... بابل

و مفردات الاغتراب بدو

يختلجون في خاصرتي

و لي في الأقاصي برواز قديم

يمتضغ زنبقات سود

تشدو مطر

تسابق الرياح العشر

ريح سكنت خبز المواسم

ريح تفرك عباءة النور مضمار غد مشبوه الأنفاس

ريح أفنت حليبا مستحدثا في سواعدنا

حبست خطى الغزال في حوض المعنى

ريح

و ريح

و خمس رياح تآلفت

الى نهرين شرد مجراهما

درت قصيدة - فوق العادة -

لا أذكر متى افترفت فراتها

و متى أكتبني دجيلة عود

فمن أنا سائل اقتفاء أثر الحرف بردا

في عيون تحتلم السكينة على نقيق الأغنيات ...

هذا شراب الربيع معلب في يرقات

استنسخها جند الخريف

و كل الليالي ليلة واحدة

تطلقنا نجوما ليس فيها ضياء

تبيع أسرارنا للنهار

و لوجوه ليست تعرفنا

غير أنا من هذا البلد

.... ....

 

ريح

و ريح

و خمس رياح استوطنت ثوبا

يتسلق موسيقى التهاوي

و جعفر كالآخرين طقس ماضوي

يستزرع حقلنا الآتي غبارالفتوحات الأولى

يرتجل الفتوى خاتم ملك

لم تستطع صاغة الأمس تكراره

 

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • kad1
  • khaled

فيــــــــــــديو : الجزائر نظرة من عل